القاضي سعيد القمي
31
شرح الاربعين
از پاسخ قاضى بروشنى مىتوان فهميد كه خود را مرهون لطف فياض مىدانسته واز در عذر خواهى برآمده است . با اين حال از اين قطعهها برمىآيد كه بين اين دو بزرگوار كدورتى سخت فرآهم آمده بوده است امّا متأسفانه سابقه تاريخي اين ابيات مشحون از گلايه ، كه از طرفين اظهار شده بدست نيامده است تا بتوان تحليل روشنى از رابطه اين دو حكيم وسبب اين تيرگى بيان كرد . شايد در آينده حقيقت رخ نمايد . اگر در صحت انتساب اين اشعار به فياض وقاضى سعيد قمى ترديد نكنيم از بيت آخر شعر قاضى معلوم مىشود كه أو در شعر « احسان » تخلص مىكرده است . قاضى سعيد قمى مورد توجه حكيم متأله ملا على نوري ( متوفى 1246 ق . ) بوده است . وى بر بسيارى از آثار قاضى واز جمله شرح توحيد صدوق أو تعليقه نوشته است « 1 » . حكيم حاج ملا هادي سبزوارى ( متوفى 1289 ق . ) نيز كه از شاگردان ملا على نوري بوده است از طريق أستاذ با انديشههاى قاضى سعيد آشنا شده وعلىرغم تفاوت مشرب تا حدودي از أو متأثر شده است كه اينجا فرصت پرداختن به آن نيست « 2 » . قاضى سعيد قمى همچنين مورد توجه « سيد السادات واما جد العرفاء والفقهاء ، قدوة الحكماء المتألهين ، أستاذ محقق در حكمت متعاليه » « 3 » حضرت امام خمينى - قدّس الله نفسه الزكية - بوده است . امام خمينى حتى بر كتاب الفوائد الرضوية قاضى تعليقهء مفصلى نوشته است « 4 » . امام خمينى علاوهبراين تعليقه در ساير آثار عرفانى خود واز جمله در مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية مكرر قاضى سعيد را ستوده ودر عين حال برخى از نظريات أو را نقد كرده
--> ( 1 ) . تعليقات ملا على نوري را در پايان جلد أول شرح توحيد آوردهام . ( 2 ) . وى در شرح الأسماء ، چاپ دانشگاه تهران ( چاپ دوم 1375 ش . ) ص 519 روايتي بنقل از وى آورده است : « كما قال المعصوم عليه السلام بنقل القاضي سعيد القمي » . ( 3 ) . تعبيرات از أستاذ سيد جلال الدين آشتيانى است در مقدمه كتاب مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية اثر امام خمينى ، از انتشارات مؤسسهء تنظيم ونشر آثار امام خمينى ، ص 9 . ( 4 ) . امام خمينى در مقدمهء تعليقهء خود بر الفوائد الرضوية ( از انتشارات مؤسسهء تنظيم ونشر آثار امام خمينى ، ص 37 ) چنين مىگويد : « وبعد فإنّ ممّا وفقني التأييدات الربوبية ، وأيّدني التوفيقات القدسية ، هو الاستسعاد بزيارة هذا الحديث القدّيس النازل عن سماء الوحي والتقديس ، وشرحه الذي أفاده شيخ العرفاء الكاملين ، قدوة أصحاب القلوب والسالكين ، كاشف إشارات الأخبار ورموزها ، مخرج لباب الآثار وكنوزها ، فخر الطائفة وعينها ، وذخر أهل المعرفة وزينها ، المؤيّد بتأييدات الربّ المجيد ، القاضي الشريف السعيد . . . واتفق ذلك في العشر الثالثة من مراحل عمري ومنزل دهري . وهو أول كتاب منه - قدس سره - وفقني الله لزيارته . . . » .